سامي الربيعي - سيرة
كتبها الربيعي ، في 27 آذار 2008 الساعة: 09:19 ص
سامي الربيعي
*ولد في بغداد الرصافه 1941 
*تخرج في معهد الفنون الجميلة عام 1963
*عضو جمعيه الفنانين التشكيلين العراقيين
*عضو نقابه الفنانين العراقيين..
*عضو نقابة الصحفيين العراقيين.
.
المشركات
*شارك في معرض الهواء الطلق مع الفنان عطا صبري 1958
*شارك في المعرض السنوي لجمعيه الفنانين التشكيلين 1964 و كافة معارضها اللاحقة ..
*شارك في مهرجاني الواسطي ومهرجان بابل..
*شارك في معرض البعد الواحد مع الفنان شاكر حسن ونخبه من الفنانين 1974
*شارك في معارض الفن العراقي المعاصر التي أقامتها دائرة الفنون في الداخل والخارج
*ساهم في كافه معارض صالات العرض الاهليه في بغداد.
الجــــوائز
*جوائز تقديريه نقابه الفنانين,دائرة الفنون,متحف الفن الحديث.
*جوائز التلفزيون عن إنتاجه أول تجربه للرسوم المتحركة في القطر .
*جائزة وزاره التخطيط عن تصميمه حرفا للحاسبات الالكترونية الانتاجيه.
*شهادة تقديريه من اللجنة الدولية للصليب الأحمر(معرض على عتبة الالفيه الثالثه).
المساهمات
*ساهم بإعداد وتقديم البرامج,أطفال و فنيه ,في الاذاعه والتلفزيون العراقي.
*ساهم بتأسيس مجلتي والمزمار كما عمل مشرفا فنيا ومصمما لها..
* عمل مديرا فنيا للعديد من الصحف والمجلات منها مجلة المرأه.,مجله كل شيء
مجله كل جديد يرأس تحريرها .كما أصدر مجلة بالألوان (ألف ليله)للأطفال 1963
*ساهم ببحثه (الكتابة رموز للتعبير عن الطبيعة) في مؤتمر اختراع ألكتابه الدولي في بغداد..
*ساهم بتأسيس قسم الإعلان التجاري في شركه بابل
للإنتاج التلفزيوني … وإخراج أول إعلان تجاري بالفديو الملون
كما اخرج مجموعه من الافلام الوثائقية للشركة …
*صمم تايتل ومقدمه فلمي الجابي وفلم شايف خير إنتاج دائرة السينما والمسرح العراقية..
الأعمال التي شغلها..
*عمل مدرسا للرسم في مدارس العراق
*عمل مشرفا تربويا اختصاص فنون تشكيليه
*عمل رئيسا لقسم التصميم في دار ثقافة الأطفال…
*عمل مصمما صحفيا في جريده الجمهورية ,الجماهير ,الراصد
مجله الرواق,مجله الفنون,مجله المعلم الجديد ..,مجله المعرفة
*عمل مصمما في دائرة الفنون ..قسم الإنتاج..
*أسس مع الفنان شاكر حسن قسم التوثيق الجمالي في دائرة الفنون..
وانتج العديد من الافلام الوثائقيه الفنية منها فلم عن الفنان
عطا صبري والفنان سعاد سليم والفنان المخرج عموكريم..
تحولات الإبداع
على مدى سنوات طويلة..لم تكن مركونة أو كسولة لكنها سنوات جفاف وإحباط ,تلت سنوات الانبعاث والتفجر والانطلاق ,ظل فيها الفنان سامي الربيعي لصيقا بالفن,مثلما هو لصيق بالحياة ..فما دام يحيا فان عليه أن يقدم فنا,وفنا يعتمد التجاوز ويخلص نفسه ,إخلاصه لنفسه ولمعطيات مستقبله..
من هنا ظل سامي الربيعي في حاله ثبات من جهة.وتغيير مستمر من ناحية ثانيه.ثباته قائم على احترام
الفن وممارسته على نحو كلي ,بحيث يكون شاغله بؤره ومنطلق والق حياته وتغييره قائم بانتقاله من مصمم ناجح
لعده مجلات معنية بالفن أصلا..الرواق- فنون – إلى أساليب ورؤى فنيه مختلفة الأمر الذي يجعله في طور
التحولات التي تخدم فنه وتحقق له أهدافه التي رسمت لها ذاكرته كما توقد لها إحساسه.. ومرحلته الراهنة
مرحله تعني التراث وبالحرف العربي تحديدا والبعد الروحي للإسلام الحنيف من حيث المعطى الإنساني
والجمالي لا من حيث الميتا فيزيقيا المجردة التي تضع الأشياء في خندق الغياب أو السكون سامي الربيعي
فنان مشهده التشكيلي إدراكه في أن تزين أللوحه المكان بما تملكه من زخم روحي مقدس, بما تمتلكه
من شمولية النقاء الذي عرفه الفن العربي الإسلامي ..من هنا كانت سيرته ومن هنا يتواصل
ويتفاعل وينتقل إلى رؤى الإبداع الدائم.
حسب الله يحيي كاتب وناقد عراقي
لقد وظف الفنان سامي الربيعي خبراته الخاصة في مجال الحروفيات
بتقطيعاتها الجزئية أو المقاطع كليه أو نصفها متزاوجه مع مفردات شرقية تمثل
التراث الإسلامي البغدادي عموما كالقباب والمنائر وواجهات المساجد والعمارة الاسلاميه
والشناشيل التي تطل على مداخل ومخارج الازقه الضيقه لكنها منفذه بإبعاد تجريدية
مختزله الأعماق الفضائية لقد منح الفنان العمل الفني بنكهه خصوصية تراثية تمثل
الفن البغدادي بأقرب الطرق للمشهد البصري متجاوز تعقيدات الألوان المستنتجة
الحيادية متخذا من ذلك ميلا نحو منح الأجواء ألوانا شرقية وضاءه تعبر عن صفاء
ألذات الشرقية البغدادية الدافقة بالا لفه والمحبه الاجتماعيه الخياليه من منغصات العصر
وضبابية العاصفة الهوجاء انه حنين إلى تلك الأصوات المنبثقه من تلك الحجرات و الفنارات
الباردة بافيائها عند زمن القيظ تلك الأعمال من الرسم استخدم فيها الفنان ألوان متنوعة على سطح
اللوحة التي تنوعت في تباين المواد لإبراز الملمس تلك الألوان والتكوينات كانت تبث اشارات
الأجواء بمسانده تلك الحروف الخطية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























